عمران بن حطان شاعر الصفرية :
يا ضربة من تقي ما أراد بها * إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره حينا فأحسبه * أوفى البرية عند الله ميزانا
أي لأفكر فيه ثم أحسبه ، فقد حصل الحنفيون في خلاف الحسن بن علي على
مثل ما شنعوا به على الشافعيين ، وما ينقلون أبدا من رجوع سهامهم عليهم ، ومن الوقوع
فيما حفروه ( 1 ) .
فهلم معي نسائل كل معتنق للاسلام أين هذا الفتوى المجردة من قول النبي
صلى الله عليه وآله في حديث صحيح لعلي عليه السلام : قاتلك أشقى الآخرين . وفي
لفظ : أشقى الناس . وفي الثالث : أشقى هذه الأمة كما أن عاقر الناقة أشقى ثمود ؟ أخرجه
الحفاظ الاثبات والأعلام الأئمة بغير طريق ، ويكاد أن يكون متواترا على ما حدد
ابن حزم التواتر به . منهم :
إمام الحنابلة أحمد في المسند 4 ص 263 ، والنسائي في الخصايص ص 39 ،
وابن قتيبة في الإمامة والسياسة 1 ص 135 ، والحاكم في المستدرك عن عمار 3 ص 140 ،
والذهبي في تلخيصه وصححاه ، ورواه الحاكم عن ابن سنان الدؤلي ص 113 وصححه وذكره
الذهبي في تلخيصه ، والخطيب في تاريخه عن جابر بن سمرة 1 ص 135 ، وابن عبد البر
في الاستيعاب ( هامش الإصابة ) 3 ص 60 ذكره عن النسائي ثم قال : وذكره الطبري
وغيره أيضا ، وذكره ابن إسحاق في السير ، وهو معروف من رواية محمد بن كعب
القرظي عن يزيد ( 2 ) بن جشم عن عمار بن ياسر ، وذكره ابن أبي خيثمة من طرق ،
وأخرجه محب الدين الطبري في رياضه عن علي من طريق أحمد وابن الضحاك ،
وعن صهيب من طريق أبي حاتم والملا ، ورواه ابن كثير في تاريخه 7 ص 323 من
طريق أبي يعلى ، وص 325 من طريق الخطيب ، والسيوطي في جمع الجوامع كما في
ترتيبه 6 ص 411 عن ابن عساكر والحاكم والبيهقي ، وص 412 بعدة طرق عن ابن
هامش
( 1 ) حكاه عنه ابن حجر في تلخيص الخبير لي تخريج أحاديث الرافعي الكبير - ط هند سنة
1303 - ص 416 .
( 2 ) كذا في النسخ والصحيح : عن أبي يزيد بن خثيم .