ولا أرأف [ وأرق ] 1 لوليه مني 2 وقد خرجت فعسكرت وأمنت 3 الناس إلا من نصب
لنا حربا وأظهر لنا خلافا ، وأنا متبع أمر أمير المؤمنين وحافظه ولاجئ 4 إليه وقائم
به ، والله المستعان على كل حال ، والسلام 5 .
عن عبد الله بن حوالة الأزدي 6 أن أهل الشام لما انصرفوا من صفين كانوا
ينتظرون ما يأتي به الحكمان . فلما انصرفا وتفرقا وبايع أهل الشام معاوية بالخلافة
فلم يزدد معاوية إلا قوة ، واختلف أهل العراق 7 على علي صلى الله عليه وآله فما كان لمعاوية هم
هامش
1 - في شرح النهج والبحار فقط .
2 - العبارة في الطبري هكذا : " وليس أحد من الناس بأرضى مني برأي أمير المؤمنين
ولا أجهد على عدوه ولا أرأف بوليه مني " .
3 - في الطبري : " آمنت " يقال : " آمن فلانا وأمنه = جعله في الأمن " .
4 - في الطبري : " ملتجئ " .
5 - في الطبري : " والسلام عليك " وفي شرح النهج والبحار : " والسلام على
أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته " .
6 - في الأصل : " الأرنجي " وفي شرح النهج لابن أبي الحديد : " قال
إبراهيم : فحدث محمد بن عبد الله بن عثمان عن ابن أبي سيف المدائني عن أبي جهضم الأزدي "
وفي ثامن البحار : ( ص 649 ، س 10 ) : " وعن أبي جهضم الأسدي " قال الطبري
في تأريخه ضمن ذكره ما كان في سنة ثمان وثلاثين من الأحداث ما نصه ( ص 55 من ج 6
من الطبعة الأولى ) : " قال أبو مخنف : حدثني أبو جهضم الأزدي رجل من أهل الشأم عن
عبد الله بن حوالة الأزدي أن أهل الشأم لما انصرفوا ( الحديث ) " فقال ابن حجر في
تقريب التهذيب : " عبد الله بن حوالة بفتح المهملة وتخفيف الواو الأزدي أبو حوالة
صحابي نزل الشام ومات بها سنة ثمان وخمسين وله اثنتان وسبعون سنة ويقال : مات سنة
ثمانين أخرج حديثه أبو داود " وقال الخزرجي في الخلاصة : " عبد الله بن حوالة بفتح -
المهملة والواو الأزدي أبو حوالة نزل الأردن وقيل : دمشق ، له أحاديث ، وعنه جبير بن نفير
وعبد الله بن شقيق ومكحول قال الواقدي : مات سنة ثمان وخمسين " فمن أراد التفصيل
فليراجع المفصلات .
7 - في الطبري : " واختلف الناس بالعراق " .