قال جابر : عن الشعبي : إنه هلك حين أتى عقبة أفيق 1 .
عن عاصم بن كليب 2 ، عن أبيه : أن عليا عليه السلام لما بعث الأشتر إلى مصر واليا
عليها وبلغ معاوية خبره بعث رسولا يتبع الأشتر إلى مصر يأمره باغتياله فحمل
معه مزودين فيهما شراب وصحب الأشتر [ فاستسقى الأشتر ] يوما فسقاه من أحدهما
ثم استسقى ثانية 3 فسقاه من الآخر وفيه سم فشربه فمالت 4 عنقه ، فطلبوا الرجل ففاتهم .
هامش
1 - في مراصد الاطلاع : " أفيق بالفتح ثم الكسر وياء ساكنة وقاف قرية من حوران
في طريق الغور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق ، ينزل في هذه العقبة إلى الغور وهو الأردن ،
وهي عقبة طويلة نحو ميلين " أما الحديث فقال ابن أبي الحديد في شرح النهج
( ج 2 ، ص 29 ، س 20 ) : " قال إبراهيم : وروى جابر عن الشعبي قال : هلك الأشتر
( الحديث ) " .
2 - قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ج 2 ، ص 29 ، س 21 ) :
" قال إبراهيم : وحدثنا وطبة بن العلاء بن المنهال الطوري عن أبيه عن عاصم بن كليب
عن أبيه ( الحديث ) " ونقله المجلسي ( ره ) في ثامن البحار في باب الفتن الحادثة
بمصر ( ص 648 ، س 26 ) . وأما عاصم وأبوه كليب الواقعان في السند فقد مرت ترجمتهما
( أنظر ص 52 ) .
3 - في شرح النهج والبحار : " فاستسقى الأشتر يوما فسقاه من أحدهما ، ثم استسقى
يوما آخر " .
4 - في البحار : " مال " ففي الصحاح : " العنق [ كقفل ] والعنق [ بضم النون
أيضا ] يذكر ويؤنث والجمع الأعناق " وفي المصباح المنير : " العنق الرقبة وهو
مذكر والحجاز تؤنث فيقال : هي العنق والنون مضومة للاتباع في لغة الحجاز ، وساكنة
في لغة تميم والجمع أعناق " .