- ابن عقدة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : أنا الشجرة ، وعلي فرعها ،
والأئمة من ولده أغصانها ، وشيعتهم ورقها ( 1 ) .
- ابن عقدة ، بإسناده ، عن عبد الرزاق بن همام ، عن معمر بن راشد ، عن
أبان بن أبي عياش
عن سليم بن قيس ، قال : قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : مررت يوما برجل -
سماه لي - فقال : ما مثل محمد إلا كمثل نخلة نبتت في كباة . فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
فذكرت ذلك له ، فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخرج مغضبا وأتى المنبر ففزعت
الأنصار إلى السلاح لما رأوا من غضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : " فما بال أقوام
يعيروني بقرابتي وقد سمعوني أقول فيهم ما أقول من تفضيل الله تعالى إياهم وما
اختصهم به من إذهاب الرجس عنهم وتطهير الله إياهم ؟ وقد سمعوا ما قلته في
فضل أهل بيتي ووصيي وما أكرمه الله به وخصه وفضله من سبقه إلى الإسلام
وبلائه فيه ، وقرابته مني ، وأنه مني بمنزلة هارون من موسى ، ثم يمر به فزعم أن
مثلي في أهل بيتي كمثل نخلة نبتت في أصل حش ؟
ألا إن الله خلق خلقه وفرقهم فرقتين فجعلني في خير الفرقتين ، وفرق
الفرقة ثلاث شعب ، فجعلني في خيرها شعبا وخيرها قبيلة ، ثم جعلهم بيوتا ،
فجعلني في خيرها بيتا حتى خلصت في أهل بيتي وعترتي وبني أبي أنا وأخي
علي بن أبي طالب ، نظر الله سبحانه إلى أهل الأرض نظرة واختارني منهم ، ثم
نظر نظرة فاختار عليا أخي ووزيري ووارثي ، ووصيي وخليفتي في أمتي ، وولي
هامش
( 1 ) الصراط المستقيم : 1 / 228 .
قريبا منه معنا أخرجه الشيخ الطوسي في أماليه : المجلس 28 / 10 ، والحسكاني في شواهد
التنزيل : 1 / 408 / 430 ، وابن حجر في الإصابة : 6 / 306 .