- ابن عقدة ، قال : حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن مستورد
الأشجعي من كتابه في صفر سنة ست وستين ومائتين ، قال : حدثنا أبو جعفر
محمد بن عبيد الله الحلبي ، قال : حدثنا عبد الله بن بكير
عن عمرو بن الأشعث ، قال : سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول -
ونحن عنده في البيت نحو من عشرين رجلا - فأقبل علينا وقال : لعلكم ترون أن
هذا الأمر في الإمامة إلى الرجل منا يضعه حيث يشاء ، والله إنه لعهد من الله نزل
على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى رجال مسمين رجل فرجل حتى تنتهي إلى صاحبها ( 1 ) .
- ابن عقدة ، بإسناده ، عن عبد الرزاق ، قال : حدثنا معمر بن راشد ، عن
أبان بن أبي عياش
عن سليم بن قيس ، أن عليا ( عليه السلام ) قال لطلحة في حديث طويل عند ذكر تفاخر
المهاجرين والأنصار بمناقبهم وفضائلهم : يا طلحة أليس قد شهدت
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين دعانا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده ولا تختلف ،
فقال صاحبك ما قال : إن رسول الله يهجر ، فغضب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتركها ؟ قال :
بلى قد شهدته ، قال : فإنكم لما خرجتم أخبرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالذي أراد أن
يكتب فيها ويشهد عليه العامة ، وأن جبرئيل أخبره بأن الله تعالى قد علم أن الأمة
ستختلف وتفترق ، ثم دعا بصحيفة فأملى علي ما أراد أن يكتب في الكتف ،
وأشهد على ذلك ثلاثة رهط : سلمان الفارسي وأبا ذر والمقداد ، وسمى من
يكون من أئمة الهدى الذين أمر المؤمنين بطاعتهم إلى يوم القيامة ، فسماني
هامش
( 1 ) الغيبة ، النعماني : الباب 3 / 1 ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة
الكوفي . . .