على فخذه ، ثم قال : " يا سلمان أتحبهم ؟ " قلت : يا رسول الله كيف لا أحبهم
ومكانهم منك مكانهم . قال : " يا سلمان من أحبهم فقد أحبني ، ومن أحبني فقد
أحب الله " . ثم وضع يده على كتف الحسين ( عليه السلام ) فقال : " إنه الإمام ابن الإمام ،
تسعة من صلبه أئمة أبرار امناء معصومون ، والتاسع قائمهم " ( 1 ) .
- ابن عقدة ، قال : حدثنا أبو عبد الله العاصمي ، عن الحسين بن القاسم بن
أيوب ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن ثابت الصائغ
عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : منا اثنا عشر مهديا
مضى ستة وبقي ستة ، يصنع الله بالسادس ما أحب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كفاية الأثر : 44 ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن محمد ، قال : حدثنا هارون بن موسى ( رضي الله عنه ) ،
قال : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد . . .
عن الخزاز أورده البياضي في الصراط المستقيم : 2 / 120 .
( 2 ) إكمال الدين : 338 / 13 ، قال : حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا
أحمد بن محمد الهمداني . . .
أخرج الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا : 2 / 69 / 36 ، قال : حدثنا أحمد بن زياد
الهمداني ( رضي الله عنه ) ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد السلام بن صالح الهروي ،
قال : أخبرنا وكيع ، عن الربيع بن سعد ، عن عبد الرحمن بن سليط ، قال : قال الحسين بن علي بن
أبي طالب ( عليه السلام ) : منا اثنا عشر مهديا أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وآخرهم التاسع من
ولدي وهو القائم بالحق يحيي الله تعالى به الأرض بعد موتها ، ويظهر به دين الحق على الدين كله ولو
كره المشركون ، له غيبة يرتد فيها قوم ويثبت على الدين فيها آخرون ، فيؤذون ، فيقال لهم : متى هذا
الوعد إن كنتم صادقين ، أما إن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين
يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
وأورده ابن حجر مختصرا في فتح الباري ، 13 / 184 : عن كعب الأحبار : يكون اثنا عشر مهديا
ثم ينزل روح الله فيقتل الدجال .