ويشفعه في كل من يشفع فيه . باسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ محمد
رسول الله . وبصاحب اللواء يوم الحشر الأكبر أخيه ووصيه ووزيره وخليفته في
أمته ، ومن أحب خلق الله إلى الله بعده علي ابن عمه لامه وأبيه ، وولي كل مؤمن
بعده ، ثم أحد عشر رجلا من ولد محمد وولده ، أولهم يسمى باسم ابني هارون
شبر وشبير ، وتسعة من ولد أصغرهما واحد بعد واحد ، آخرهم الذي يصلي
عيسى بن مريم خلفه . وذكر باقي الحديث بطوله ( 1 ) .
- ابن عقدة ، عن رجاله ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبان
عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : قلت لعلي ( عليه السلام ) : إني سمعت من سلمان ومن
المقداد ومن أبي ذر أشياء من تفسير القرآن ومن الرواية عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غير ما
في أيدي الناس ، ثم سمعت منك تصديقا لما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي
الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
يخالفونهم فيها ويزعمون أن ذلك كان كله باطلا ، أفترى أنهم يكذبون على
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) متعمدين ويفسرون القرآن بآرائهم ؟
قال : فأقبل علي ( عليه السلام ) وقال : قد سألت فافهم الجواب : إن في أيدي الناس
حقا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا ، وخاصا وعاما ، ومحكما
ومتشابها ، وحفظا ووهما ، وقد كذب على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على عهده حتى قام
خطيبا فقال : " أيها الناس قد كثرت علي الكذابة ، فمن كذب علي متعمدا فليتبوء
مقعده من النار " ثم كذب عليه من بعده ، وإنما أتاك بالحديث أربعة ليس لهم
خامس : رجل منافق مظهر للإيمان ، متصنع للإسلام باللسان ، لا يتأثم ولا
هامش
( 1 ) الغيبة ، النعماني : الباب 4 / 9 ، قال : وبهذا الإسناد [ أي الإسناد المتقدم في الحديث 7 ، وهو :
ابن عقدة عن رجاله . . . ] .