أولهم ، ثم ابني هذا حسن ، ثم ابني هذا حسين ، ثم تسعة من ولد ابني هذا
حسين ، كذلك يا أبا ذر وأنت يا مقداد ؟ قالا : نشهد بذلك على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ،
فقال طلحة : والله لقد سمعت من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لأبي ذر : " ما أقلت الغبراء ،
ولا أظلت الخضراء ذا لهجة أصدق ولا أبر من أبي ذر " أشهد أنهما لم يشهدا إلا
بالحق ، وأنت أصدق وأبر عندي منهما ( 1 ) .
- ابن عقدة ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله ، قال :
حدثنا أبي ، قال : حدثنا حصين بن المخارق ، عن أبي النجم ، عن عمران بن
حشم
عن عباية ، عن علي ( عليه السلام ) قال : مثل أهل بيتي مثل النجوم كلما مر نجم طلع
نجم ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الغيبة ، النعماني : الباب 4 / 11 ، قال : وبإسناده [ الحديث معلق على ما قبله والضمير يعود إلى
ابن عقدة . . . ] .
أورده سليم بن قيس الهلالي ضمن حديث جمع عمر وعثمان للقرآن من كتابه : 210 .
( 2 ) الأمالي الخميسية : 1 / 153 ، قال : وبه [ أي بالإسناد المتقدم في كتابه ] قال : أخبرنا أبو بكر
محمد بن علي بن أحمد بن الحسين الجوزداني المقرئ بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو مسلم
عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن
سعيد بن عقدة . . .
رواه ابن أبي الحديد ضمن الخطبة 100 من شرح نهج البلاغة : 1 / 194 .
وأخرج الكليني في الكافي ، 1 / 338 / 8 : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حنان بن سدير ،
عن معروف بن خربوذ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إنما نحن كنجوم السماء كلما غاب نجم طلع نجم ،
حتى إذا أشرتم بأصابعكم وملتم بأعناقكم ، غيب الله عنكم نجمكم ، فاستوت بنو عبد المطلب ، فلم
يعرف أي من أي ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربكم .