( التوكل اعتماد القلب على الله مع عدم الاضطراب عند فقد الأسباب )
( 88 ) التوكل ( هو ) اعتماد القلب على الله تعالى ، مع عدم الاضطراب عند فقد الأسباب الموضوعة في العالم ، التي من شأن النفوس أن تركن إليها ، فان اضطرب ( الإنسان ثمة ) فليس بمتوكل .
( التوكل لا يكون للعالم إلا من كونه مؤمنا )
( 88 - A ) وهو من صفات المؤمنين ، فما ظنك بالعلماء من المؤمنين ؟
وإن كان التوكل لا يكون للعالم إلا من كونه مؤمنا ، كما قيده الله به ، وما قيده سدى ، فلو كان من صفات العلماء ، ويقتضيه العلم النظري ، ما قيده ( الله ) بالايمان . فلا يقع في التوكل مشاركة من غير المؤمن باي شريعة كان . وسبب ذلك أن الله تعالى لا يجب عليه شيء عقلا إلا ما أوجبه على نفسه ، فيقبله