تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
هذه الأمور على قسمين : منها ما ورد إطلاق اللفظ بأسمائها على الجناب الإلهي ، ومنها ما وجد منه آثارها ولم يطلق عليه منها اسم ، ومنها ما نسب ( الله ) الفعل الذي يكون منها إليه ، ولم يطلق عليه منه اسما ، ومنه ما أطلق عليه منه اسما في جماعة بحكم التضمين . فمثل ما نسب إليه ( - تعالى - ) الفعل ولم يطلق الاسم ، قوله : * ( الله يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ) * وقوله : * ( سَخِرَ الله مِنْهُمْ ) * . ومثل ما نسب إليه الفعل وأطلق عليه الاسم في جماعة بحكم التضمين ، قوله : * ( ومَكَرَ الله والله خَيْرُ الْماكِرِينَ ) * . ومثل ما أطلق عليه منه اسم ، قوله : * ( وهُوَ خادِعُهُمْ ) * . ومثل ما وجد منه آثارها ولم يطلق عليه منها اسم ولا فعل ، قوله : * ( عَجَّلْنا لَه ُ فِيها ما نَشاءُ ) * .