ثم قال ( تعالى ) في أمور من هذا الباب : إنه * ( رِجْسٌ من عَمَلِ الشَّيْطانِ ) * - وهو البعيد من الرحمة ، - * ( فَاجْتَنِبُوه ُ ) * - أي وكونوا مع الاسم « القريب » من الرحمة . ومن أسمائه - سبحانه - « البعيد » ( في الرحمة ، لا من الرحمة ! ) .
( 70 ) فمن اتخذ الحق جنة ووقاية كما أمر ، لم تضره هذه الأشياء . فان الله - تعالى - ما نبهه على استعمال هذه الأدواء إلا لإقامة العذر منه ، إذا سئل عن مثل هذا . والمؤمن غيب خلف جنته ( وهو الحق تعالى ) : فهو في حمى ، فلا يخرج عن حماه . والفاسق « الذي لا غيبة فيه » - ليس بغائب خلف
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 132
مساهمون: ابن عربي
ص١٣٢