على يدي أخيه ، فيشكره على ذلك . فيسعدان جميعا » . -
( 73 ) وفي الخير الصحيح : « فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم ، فان الله يصلح بين عباده يوم القيامة » . - فالغيبة وإن كانت مذمومة فهي ، من ذلك الوجه ، محمودة حق من اغتيب . فمال ذلك إلى الخير . إذ كانت الجنة ، والوقاية الحائلة بينهما ، الحق . والحق ( وجود ) والغيبة وجود ، ما هي عدم : فوقع التناسب بين الموجودين ، فاندرج الأضعف في الأقوى . - فاعلم ذلك ! * ( والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ) * .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 135
مساهمون: ابن عربي
ص١٣٥