المتوقي بالجنن ، من الدرع الحصينة وغيرها . وصورة تلبسه أن « يكون الحق سمعه ولسانه وجميع قواه وجوارحه » ، في حال تصرفها فيما هي له . فيكون ( العبد ثمة ) نورا كله !
( التنبيه في القرآن على الدواء الملكي السلطاني )
( 68 ) فنبه الله في كتابه على هذه الأدواء الملكية السلطانية . مثل قوله - تعالى - * ( فَأَلْهَمَها فُجُورَها ) * - والغيبة من الفجور ، - * ( وتَقْواها ) * - أي الذي تتخذه وقاية من هذا الفجور . ولم يجعل ( الله ) الفجور من أوصافها ( - أوصاف النفس ) ، وإنما جعله مجعولا فيها من « الملهم » لها .