فهو أولى ، ويحصل الغرض ، ويكون اللسان قد وفي ما تعين عليه من غير فحش في المنطق . وهذا كله ما دام ( المغتاب ) يسمى مؤمنا . وأما إن كان هذا الشخص في مقام من « كان الحق سمعه وبصره ولسانه » ، فحاله غير حال المؤمن ، مع أنه ( أي هذا الشخص العارف ) من أهل الايمان .
( الدواء العامي والدواء الملكي )
( 66 ) واعلم أن الله تعالى ما خلق داءا إلا وخلق له دواءا . والأدوية على نوعين : دواء العامة وهو الذي يقدر عليه كل أحد ، والدواء الآخر دواء ملكي وهو الذي لا يقدر عليه إلا الملوك والأغنياء لنفاسته وغلو ثمنه ، فلا يقدر