فضلوا به . - لم يمت أبو يزيد ( البسطامي ) حتى استظهر القرآن :
وهو تنزيله عليه ذوقا . و « من استظهر القرآن فقد أدرجت النبوة بين جنبيه » - كذا قال ص . وهذا ( هو ) الفرق بين تنزله على النبي - ص - وبين تنزله علينا . فإنه منزل في النبي - ص - على قلبه وفي صدره . فنبوته له مشهودة ، ويتنزل علينا « بين جنبينا » من وراء حجابنا . فهو ( أي القرآن ) لنا في الظهر ، لا في الظهور . فنبوتنا مستورة عنا ، مع كوننا محلا لها . - فمن خشع تصدع ، ومن علم خشي .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 103
مساهمون: ابن عربي
ص١٠٣