حال كون « الحق سمعه » ، حصل له النزول ولم يظهر له أثر عليه ، لأنه حق في تلك الحالة . فينتفى عنه الخشوع .
( 44 ) وهذا أصل يطرد في كل وصف لا يكون له في الألوهة مدخل كالذلة ، والافتقار ، والخشوع ، والخوف ، والخشية : فإنه يتأثر صاحب هذا الحال . وكل كون يكون حاله نعتا إلهيا كالكرم ، والجود ، والرحمة ، والكبرياء : فإنه لا يؤثر في صاحبه ( نزول الكلام الإلهي ) أصلا . فإنه نعت حق ، فله العزة والمنع . هذا مطرد . وقد نزل علينا من القرآن ذوقا ، عرفنا من
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 101
مساهمون: ابن عربي
ص١٠١