الإمكان فيوجد ، أو ما هو ثم إلا بحكم الفرض والتقدير ؟
( 43 ) فاما عندنا : فكل كلام إلهي ، من كلمة مركبة من حرفين إلى ما فوق ذلك من تركيبات الحروف والكلمات المنسوبة إلى الله بحكم الكلام ، - فإنه قرآن لغة ، وله أثر في النزول في المحل المنزل عليه ، إذا كان ( المحل ) في استعداده التأثر بنزوله ، فإن لم يكن فلا يشترط . والاستعداد من المحل أن يكون حاله العبودة والعبودية ، وأثره في حال العبودية أتم منه في حال العبودة . فان سمع المحل أو نزل عليه ( الكلام الإلهي ) في
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 100
مساهمون: ابن عربي
ص١٠٠