الباب الحادي عشر ومائة في ترك الخشوع
( 46 )
من تجلى لنفسه كيف يخشع ؟
وبه تنظر العيون إليه
فقوانا قواه من غير شك
هكذا نص لي الرسول عليه
( المحجوب بربه عن ذاته في حال صحوه وإثباته )
( 47 ) إذا كان العبد في نعت إلهي ، وورد التجلي عليه ، وتلقاه ( العبد )