تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
بذلك النعت ، - أورثه ( التجلي ) لذة وفرحا وابتهاجا وسرورا ، ولم يجد ( العبد ) خشوعا ولا ذلة . فينسب ( ثمة ) ذلك الفرح للظاهر في المظهر ، لا من حيث هو ظاهر فهو سرور بكمال ، وأثره في المظهر من حيث ما هو مظهر . فهو ( أي العبد ، المظهر ) محجوب عن ذاته بربه ، في حال صحوه وظهوره وحضوره وإثباته وبقائه . وترك الخشوع لمن ليست هذه حاله مذموم ، ( وصاحبه ) مطرود .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 105 | ابن عربي