تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
من الأرض أرض الأجسام الطبيعية ، - * ( أَوْ كُلِّمَ به الْمَوْتى ) * - ومن أصناف الموت الجهل ، يقول تعالى : * ( أَومن كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناه ُ ) * - لكان هذا القرآن : يحيا ( الميت ) بما فيه من العلم ، وتقطع به الأرض ، وتسير الجبال بما فيه من الزجر والوعيد .

( كل كلام إلهي له أثر في المحل المنزل عليه )

( 42 ) وقوله ( - تعالى - ) : « قرآنا » - بالتنكير - ( هو ) دليل على أحد أمرين . إما على آيات منه مخصوصة ، كما « ضرط الجبار عندما سمع تلاوة : * ( صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وثَمُودَ ) * . - وإما أن يكون ثم أمر آخر ينطلق عليه اسم قرآن غير هذا لغة . و « لو » حرف امتناع لامتناع ، فهل هو داخل تحت