( المذمومين ) في الآخرة فقال : * ( خاشِعِينَ من الذُّلِّ يَنْظُرُونَ من طَرْفٍ خَفِيٍّ ) * وقال : * ( وُجُوه ٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ . تَصْلى ناراً حامِيَةً . تُسْقى من عَيْنٍ آنِيَةٍ . لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إِلَّا من ضَرِيعٍ ) * .
( الخشوع لا يكون إلا عن تجل على القلوب )
( 40 ) ولا يكون الخشوع - حيث كان - إلا عن تجل إلهي على القلوب : في المؤمن عن تعظيم وإجلال ، وفي الكافر عن قهر وخوف وبطش .
قال ع ، حين سئل عن كسوف الشمس : « إن الله إذا تجلى لشيء خشع له » ، خرجه البزار . - وإذا وقع التجلي حصل الخشوع ، وأورث التجلي العلم ، والعلم يورث الخشية : * ( إِنَّما يَخْشَى الله من عِبادِه ِ الْعُلَماءُ
( « الغت » و « الغط » في نزول الوحي )
( 41 ) والخشية تعطى الخشوع ، والخشوع يعطى التصدع ، وهو انفعال