( النعت المحمود في الدنيا على قوم محمودين ، المحمود في الآخرة على قوم مذمومين )
( 39 ) الخشوع مقام الذلة والصغار . وهو من صفات المخلوقين ، ليس له في الألوهية مدخل . وهو نعت محمود في الدنيا على قوم محمودين ، وهو نعت محمود في الآخرة في قوم مذمومين شرعا ، بلسان حق . وهو حال ينتقل من المؤمنين في الآخرة إلى أهل العزة ، المتكبرين ، الجبارين « الذين يريدون علوا في الأرض » - من المفسدين في الأرض . فالمؤمنون « في صلاتهم خاشعون » - وهم الخاشعون من الرجال والخاشعات من النساء الذين « أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما » . - ونعت ( الله ) أصحابه