العقد لا تترك شيئا لا تنسبه إلى الله : وهو مقام ترك الحياء . فعامل الله تعالى بحسب المواطن ، كما رسم لك . ولا تنازع . « وقل : رب ! زدني علما » - فإنك ، إذا قلت ذلك ، لم تزل في مزيد ، جانيا ثمرة الوجوب .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 365
مساهمون: ابن عربي
ص٣٦٥