فإذا فهمت الأمر - يا هذا ! - فكن
مثل اللسان بقبة الميزان
لا تعدلن إلى الشمال فإنه
نقص ومل طلبا إلى الايمان
فهو الكمال لمن تحقق حالة
الإسلام والايمان والإحسان
( الحياء للتفرقة ، وترك الحياء لأحدية الجمع )
( 278 ) ترك الحياء في موطنه ( هو ) نعت إلهي . قال الله تعالى :