تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الذي في معلوم الناس سار في كل صادق ، من مؤمن وكافر . وهذا الصدق ( بالنسبة ) للصدق الإلهي ( - الصدق الذي هو نعت إلهي ) كالظل للشخص : فهو ظله . ولهذا يظهر أثره في كل صادق ، من كل ملة ، ولو لم يكن ظلا له ما صح عنه أثر . - فاجعل بالك لما أشرنا إليه وبسطناه ، فالناس عنه في عماية ، وعن أمثاله من المقامات والأحوال . -
فلو لا الصدق ما كان الوجود ولولاه لما كان الشهود !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 339 | ابن عربي