وهو الأتم وجودا من مغايره
وكل غير ففي قيد وفي حبس
فإنه أحد وخلقه عدد
والفصل ليس له حكم بلا جنس
( الصدق يطلب المماثلة ، لذلك أنف رجال الله من الاتصاف به )
( 257 ) لما كان الصدق يطلب المماثلة - وإن كان محمودا - فرجال الله أنفوا من الاتصاف به ، مع حكمه فيهم وظهور أثره عليهم ، غير أنه ليس مشهودا لهم . ثم نظروا إليه من كونه نعتا إلهيا ، فلم يجدوا له عينا هنالك ، ورأوا تعلق الصدق الإلهي إنما هو فيما وعد ، لا في كل ما أوعد .