ومن شرط النعت الإلهي عدم التقييد فيما هو متعلق له ، فعلموا أنه ( - الصدق ) نعت إضافى لاختصاصه ببعض متعلقاته . فلما رأوه على هذا أوجبوا ترك مشاهدته ، فإنهم كالناظرين في أمر معدوم ، لا وجود له .
( درجات الصدق في العارفين وفي الملامية )
( 258 ) والصدق وإن كان نسبة وليست له عين موجودة ، فله درجات :
فدرجاته في العارفين من أهل الأسرار مائة وخمس وتسعون درجة ، وفي العارفين من أهل الأنوار مائتان وخمس وعشرون ، وفي الملامية من أهل الأسرار مائة وأربع وستون درجة ، وفي الملامية من أهل الأنوار مائة وأربع وتسعون درجة .
( ترك المثبت هو ترك شهوده ، لا ترك وجوده )
( 259 ) وأنا أعطيك أصلا مطردا في كل ما أذكره من ترك كل ما نثبته :
إنما أريد بذلك ترك شهوده ، لا ترك أثره . فان حكمه لا يتمكن أن نقول فيه :