تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
ومن شرط النعت الإلهي عدم التقييد فيما هو متعلق له ، فعلموا أنه ( - الصدق ) نعت إضافى لاختصاصه ببعض متعلقاته . فلما رأوه على هذا أوجبوا ترك مشاهدته ، فإنهم كالناظرين في أمر معدوم ، لا وجود له .

( درجات الصدق في العارفين وفي الملامية )

( 258 ) والصدق وإن كان نسبة وليست له عين موجودة ، فله درجات : فدرجاته في العارفين من أهل الأسرار مائة وخمس وتسعون درجة ، وفي العارفين من أهل الأنوار مائتان وخمس وعشرون ، وفي الملامية من أهل الأسرار مائة وأربع وستون درجة ، وفي الملامية من أهل الأنوار مائة وأربع وتسعون درجة .

( ترك المثبت هو ترك شهوده ، لا ترك وجوده )

( 259 ) وأنا أعطيك أصلا مطردا في كل ما أذكره من ترك كل ما نثبته : إنما أريد بذلك ترك شهوده ، لا ترك أثره . فان حكمه لا يتمكن أن نقول فيه :