الباب الخامس والثلاثون ومائة في معرفة ترك الإخلاص وأسراره
( 247 )
من أخلص الدين فقد أشركا
وقيد المطلق من وصفه
من يجهل الأمر فذاك الذي
يدرك ذات المسك من عرفه
( رؤية الإخلاص منك في العمل مجوسية محضة )
( 248 ) قال رجل للجنيد : « ومن العالم حتى يذكر مع الله ؟ » - وكان ( هذا القائل ) من أهل الأحوال . - وقال تعالى : * ( أَإِله ٌ مَعَ الله ؟ ) * . -