وقال بعضهم : « رؤية الإخلاص منك في العمل مجوسية محضة » - يريد الشرك . - وإنما ينبغي أن يشاهد المكلف مجرى العمل ومنشئه . وكان أبو مدين يأمر أصحابه باظهار الطاعات فإنه لم يكن عنده فاعل إلا الله . -
والتخليص يؤذن بالمنازع ، ولا بد للمنازع أن يطلب من المكلف أن يكون عبدا له ، والعمل من جملة أفعال الله الذي المكلف مظهرها . فاجهل الناس من يجعل موجد الفعل تحت طاعة من يفعل من أجله : وهو إما إبليس ، وإما الرياء .
( العين واحدة وهو على صراط مستقيم )
( 249 ) إذا كان المكلف يقوم إلى العمل بهذه النية - والمنازع ما هو