وإنسان ، مع كونه نعتا إلهيا في قوله * ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * - وجعله نعتا كونيا في قوله : * ( ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّه ِ أَحَداً ) * . وما من صنف ذكرناه من هؤلاء الأصناف الذين هم جميع ما سوى الله - وقد حصرناهم - إلا وقد عبد منهم أشخاص . فمنهم من عبد الملائكة ، ومنهم من عبد الكواكب ، ومنهم من عبد الأفلاك ، ومنهم من عبد العناصر ، ومنهم من عبد الأحجار ، ومنهم من عبد الأشجار ، ومنهم من عبد الحيوان ، ومنهم من عبد الجن والإنس .
( المخلص في العبادة ، التي هي له ذاتية ، أن لا يقصد بها إلا من أوجده )
( 241 ) فالمخلص في العبادة ، التي هي ذاتية له ، أن لا يقصد ( بها ) إلا من أوجده وخلقه ، وهو الله تعالى ، فيخلص له هذه العبادة ، ولا يعامل بها