الباب الثالث والثلاثون ومائة في مقام ترك الاستقامة ( 230 ) « ألا إلى الله تصير الأمور » فلا تغرنك دار الغرور وكل ما خالف ما قاله - سبحانه - فإنه قول زور فكل معوج له غاية إليه حقا في جميع الأمور