تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
أنبياء ورسلا من البشر ، بعد ما آمن بهم أنهم رسل الله ، وأنهم أخذوا ما جاؤوا به عن رسل آخرين ملكيين ، - « تنزلت الملائكة عليهم أيضا بالبشرى » ، وكانت لمن هذه صفته جلساء .

( الأرواح العلوية و « الاسم » الذي تولاها من الحضرة الإلهية )

( 225 ) ولما كانت هذه الأرواح العلوية حية بالذات ، كان « الاسم » الذي تولاها من الحضرة الإلهية ( هو ) الاسم « الحي » . كما كان المتولي من الأسماء الإلهية لمن كانت حياته عرضية مكتسبة ، الاسم « المحيي » . فما عقل الملك ، قط ، إلا حيا . بخلاف البشر : فإنهم « كانوا أمواتا فأحياهم ، ثم يميتهم ، ثم يحييهم » . - ولأهل هذه الحياة العرضية ، من العناصر . ركن
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 305 | ابن عربي