الماء . قال تعالى : * ( وكانَ عَرْشُه ُ عَلَى الْماءِ ) * ، وقال : * ( وجَعَلْنا من الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) * . فالماء أصل العناصر والأسطقسات . و « العرش » - الملك . وما تم الملك وكمل إلا في عالم الاستحالة ، وهو عالم الأركان الذي أصله الماء . ولولا عالم الاستحالة ما كان الله يصف نفسه بأنه « كل يوم في شأن » . فالعالم يستحيل ، والحق ، في شأن حفظ وجوده ، يمده بما به بقاء عينه من الإيجاد . فهو « الشأن » الذي هو الحق عليه . وليس لغير عالم الاستحالة هذه الحقيقة .
( من استقام على « الطريقة » سقاه الله بماء « الحقيقة » )
( 226 ) ولما صار الماء أصلا لكل حي ، حياته عرضية ، كان من استقام