على الصورة الإلهية » ، فتقولوا : مثلنا لا يكون مأمورا ! فلا يعرفون ( أي ) العلماء بالله هل وافق أمر الله إرادته فيهم أنهم يمتثلون أمره أو يخالفونه ؟ فلهذا صعب عليهم أمر الله واشتد . وهو قوله - ع - :
« شيبتني هود » - فإنها السورة التي نزل فيها : * ( فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ) * ، - « وأخواتها » - مما فيها هذه الآية ، أو ما في معناها . - فهم ( أي العلماء بالله ) من ذلك على خطر .
( الاستقامة : نشاط لا تنضبط حدوده ، وطريق لا تتقيد مراتبه )
( 228 ) وطريق الاستقامة لا تتقيد مراتبه ولا تنضبط . كما قال ص : « استقيموا ولن تحصوا » - يعنى طرق الاستقامة ، « وما أحصيتم منها فلن تحصوا ما لكم في ذلك من الأجر والخير » - والظاهر أنما أراد :