قطع بهذا ظهر المدعين في هذا المقام ، إذا لم يكن صفتهم ولا حالهم ، ولا وصل إليهم علمه . - فالاستقامة سارية في جميع الأعيان : من جواهر ، وأعراض ، وأحوال ، وأقوال كما قال : « وأقوم قيلا » . وهي نعت إلهي وكونى . - جعلنا الله ممن لم يعدل عن استقامته إلا باستقامته - آمين ! - بعزته .
( الاستقامة بلسان عامة أهل الله )
( 223 ) وأما الاستقامة بلسان عامة أهل الله فهي أن نقول : الاستقامة عامة في الكون : كما قررنا . فما ثم طريق إلا وهو مستقيم ، لأنه ما ثم طريق إلا وهو موصل إلى الله . ولكن قال الله تعالى لنبيه ولنا : * ( فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ) *