سبيل الله ، إذ كان الله غايتها . - « ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون » - أي تتخذون تلك السبيل وقاية تحول بينكم وبين المشي على غيره من السبل .
( الملائكة أولياء المستقيمين ، في الحياة الدنيا وفي الآخرة )
( 218 ) وهو ( مصداق ) قوله ( - تعالى - ) : * ( إِنَّ الَّذِينَ قالُوا ) * - من أي شرع كان ، إذا كان له الزمان والوقت ، - * ( رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقامُوا ) * - على طريقتهم التي شرع الله لهم المشي عليها ، - * ( تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ ) * - وهذا التنزل هو « النبوة العامة » ، لا « نبوة التشريع » ، تتنزل عليهم بالبشرى : * ( أَلَّا تَخافُوا ولا تَحْزَنُوا ) * - فإنكم في « طريق الاستقامة » . - ثم قالوا لهم ، هؤلاء المبشرون من الملائكة : * ( نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ في الْحَياةِ الدُّنْيا ) *