الآثار للأسماء الإلهية - والاسم هو المسمى - فما في الوجود إلا الله ! فهو الحاكم وهو القابل ، فإنه « قابل التوب - فوصف نفسه بالقبول .
( 210 ) ومع هذا ، فتحرير هذه المسالة عسير جدا ، فان العبارة تقصر عنها ، والقصور لا يضبطها لسرعة تفلتها وتناقض أحكامها . فإنها مثل قوله ( - تعالى - ) :
وما رميت
- فنفى ،
إذ رميت
- فاثبت ،
ولكن الله رمى
- فنفى كون محمد ، وأثبت نفسه عين محمد ، وجعل له اسم الله ! فهذا ( هو ) حكم المسالة ، بل هو عينها لمن تحقق . - فهذا معنى ترك العبودية في خصوص العلماء بالله .
( عبودية التصريف وعبودية الإمكان )
( 211 ) وأما من نزل منهم عن هذه الطبقة فإنه يقول : لا يصح تركها باطنا لوجود الافتقار الذي لا ينكره المحدث من نفسه ، فلا بد أن يذله . فتلك الذلة ( هي ) عين العبودية . إلا أن يؤخذ الإنسان عن معرفته بنفسه . وأما