تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
ولا يدخل معها في الجنس . فهو رابع ثلاثة : فهو واحد ، وخامس أربعة : فهو واحد ، بالغا ما بلغت ( المعدودات ) . فذلك هو مسمى الله ! ( 207 ) فهو ( - تعالى - ) وإن كان هو الوجود الظاهر بصور ما هي المظاهر عليه : فما هو من جنسها . فإنه ( - تعالى - ) واجب الوجود لذاته ، وهي واجبة العدم لذاتها أزلا . فلها ( أي للمظاهر ) الحكم فيمن تلبس بها ، كما للزينة الحكم فيمن تزين بها . فنسبة الممكنات للظاهر ، نسبة العلم والقدرة للعالم والقادر . وما ثم عين موجودة تحكم على هذا الموصوف بأنه عالم وقادر . فلهذا نقول : إنه ( - تعالى - ) عالم لذاته ، وقادر لذاته . - وهكذا هي الحقائق .

( الوجود المستفاد ونسبته إلى الحق والممكنات )

( 208 ) فالعدد حاكم لذاته في المعدودات ، ولا وجود له . والمظاهر حاكمة في صور « الظاهر » وكثرتها في عين « الواحد » ، ولا وجود لها . -
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 285 | ابن عربي