تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
يعنى الاثنين ، وهذا يعضد رؤيانا المتقدمة ، - ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا - من المراتب التي يطلبها العدد ، فينسحب عليها حكم العدد . - وقوله - ص - : « إن لله تسعة وتسعين اسما ، مائة إلا واحد » - هذا من حكم العدد .

( كما الحق واحد لكل كثرة - وليس من جنسها - كذلك هو الوجود الظاهر للمظاهر ، وليس من جنسها )

( 206 ) وقال ( تعالى ) : لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة - ولم يكفر من قال : « إنه - سبحانه - رابع ثلاثة » . وذلك أنه لو كان ثالث ثلاثة ، أو رابع أربعة ، على ما تواطأ عليه أهل هذا اللسان ، لكان من جنس الممكنات . وهو - سبحانه وتعالى - ليس من جنس الممكنات ، فلا يقال فيه : إنه واحد منها . فهو واحد أبدا لكل كثرة وجماعة ،