يعنى الاثنين ، وهذا يعضد رؤيانا المتقدمة ، -
ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا
- من المراتب التي يطلبها العدد ، فينسحب عليها حكم العدد . -
وقوله - ص - : « إن لله تسعة وتسعين اسما ، مائة إلا واحد » - هذا من حكم العدد .
( كما الحق واحد لكل كثرة - وليس من جنسها - كذلك هو الوجود الظاهر للمظاهر ، وليس من جنسها )
( 206 ) وقال ( تعالى ) :
لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة
- ولم يكفر من قال : « إنه - سبحانه - رابع ثلاثة » . وذلك أنه لو كان ثالث ثلاثة ، أو رابع أربعة ، على ما تواطأ عليه أهل هذا اللسان ، لكان من جنس الممكنات . وهو - سبحانه وتعالى - ليس من جنس الممكنات ، فلا يقال فيه : إنه واحد منها . فهو واحد أبدا لكل كثرة وجماعة ،