پرش به محتوای اصلی

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحه 280

پدیدآورندگان:

ص۲۸۰
ولست أعبده إلا بصورته فهو الإله الذي في طيه البشر فما القضاء إذا حققت صورتنا ؟ وما التصرف والأحكام والقدر ؟ فكلها عبر إن كنت ذا نظر ولا يخيب الذي تسرى به العبر !

( أعيان الممكنات باقية على أصلها ، وهي مظاهر للحق الظاهر فيها )

( 202 ) ترك العبودية لا يصح إلا عند من يرى أن عين الممكنات باقية