الباب الحادي والثلاثون ومائة في مقام ترك العبودية ( 201 ) إن انتسبت لمعلول فأنت له وأنت لله لا للحلق فازدجروا نحن المظاهر والمعبود ظاهرها ومظهر الكون عين الكون فاعتبروا ما جاء بي عبثا لكن لنعبده حقا بذا حكم التشريع والنظر