ولست أعبده إلا بصورته
فهو الإله الذي في طيه البشر
فما القضاء إذا حققت صورتنا ؟
وما التصرف والأحكام والقدر ؟
فكلها عبر إن كنت ذا نظر
ولا يخيب الذي تسرى به العبر !
( أعيان الممكنات باقية على أصلها ، وهي مظاهر للحق الظاهر فيها )
( 202 ) ترك العبودية لا يصح إلا عند من يرى أن عين الممكنات باقية