ما قلته متبجحا ، وأنا لست كذلك ، فان « الفخز » - التبجج بالباطل في صورة حق .
( العبد مع الحق في حال عبوديته كالظل مع الشخص في مقابلة السراج )
( 198 ) فالعبد مع الحق ، في حال عبوديته ، كالظل مع الشخص في مقابلة السراج : كلما قرب ( الشخص ) من السراج عظم الظل . - ولا قرب من الله إلا بما هو لك وصف أخص ، لا له . - وكلما بعد ( الشخص ) من السراج صغر الظل : فإنه ما يبعدك عن الحق إلا خروجك عن صفتك التي تستحقها ، وطمعك في صفته :
كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار
- وهما صفتان لله تعالى ، -
وذق إنك أنت العزيز الكريم
. -
وهذا ( هو تحقيق ) قوله - ص - : « أعوذ بك منك ! » .
( دخول العبد على الحق بنعته الأخص ، واستقبال الحق له بنعته الأخص )
( 199 ) وهذا المقام لا يبقى لك صفة تخص الحق وينفرد بها ،