تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
في تفسير « العبادة » إلى المعرفة . هذا هو الظن به .

( مقام العبودية لم يتحقق به على كماله مثل رسول الله )

( 197 ) ولم يتحقق بهذا المقام على كماله مثل رسول الله - ص - : فكان عبدا محضا ، زاهدا في جمع الأحوال التي تخرجه عن مرتبة العبودية . وشهد الله له بأنه عبد مضاف إليه ، من حيث هويته واسمه الجامع . فقال ( تعالى ) في حق اسمه : وأنه لما قام عبد الله يدعوه وقال في حق هويته : سبحان الذي أسرى بعبده - فاسرى به عبدا . - ولما أمر بتعريف مقامه ، يوم القيامة ، قيد ذلك فقال « أنا سيد ولد آدم ولا فخر » - بالراء ، أي ما قصدت الفخر عليكم بالسيادة ، بل أردت التعريف : بشرى لكم ، إذ أنتم مأمورون باتباعي . - وقد روى : « ولا فخر » - بالزاي ، أي