في تفسير « العبادة » إلى المعرفة . هذا هو الظن به .
( مقام العبودية لم يتحقق به على كماله مثل رسول الله )
( 197 ) ولم يتحقق بهذا المقام على كماله مثل رسول الله - ص - :
فكان عبدا محضا ، زاهدا في جمع الأحوال التي تخرجه عن مرتبة العبودية .
وشهد الله له بأنه عبد مضاف إليه ، من حيث هويته واسمه الجامع . فقال ( تعالى ) في حق اسمه :
وأنه لما قام عبد الله يدعوه
وقال في حق هويته :
سبحان الذي أسرى بعبده
- فاسرى به عبدا . - ولما أمر بتعريف مقامه ، يوم القيامة ، قيد ذلك فقال « أنا سيد ولد آدم ولا فخر » - بالراء ، أي ما قصدت الفخر عليكم بالسيادة ، بل أردت التعريف : بشرى لكم ، إذ أنتم مأمورون باتباعي . - وقد روى : « ولا فخر » - بالزاي ، أي