ثم جاؤوا ب « أقرضوا الله قرضا »
فبدا النقص وهو عين المزيد !
( المقولات العشر ترجع إلى اثنتين : انفعال محقق ، وفاعل معين )
( 178 ) لما كانت « المراقبة » تنزلا مثاليا للتقرب ، واقتضت مرتبة العلماء بالله أنه ( - تعالى - ) « ليس كمثله شيء » - فارتفعت الأشكال والأمثال ، ولم يتقيد أمر الإله ولا انضبط ، وجهل الأمر . وتبين أنه ( - سبحانه - ) لم يكن معلوما في وقت الاعتقاد بأنه كان معلوما لنا ، ولم يحصل في العلم به أمر ثبوتي : بل سلب محقق ونسبة معقولة ، أعطتها الآثار الموجودة في الأعيان . فلا « كيف » . ولا « أين » ، ولا « متى » ، ولا « وضع » ، ولا « إضافة » ، ولا « عرض » ، ولا « جوهر » ، ولا « كم » وهو « المقدار » . -