فإنه لا إنعام له على أحد ولا انتقام . وإن شفع فبإذن : فالانعام لمن أذن . وأما في الجنة والنار ، بعد « ذبح الموت » ، فلا . بل في القيامة يكون من ذلك طرف انتقام ، لحكمة ذكرناها في هذا الكتاب . مثل قوله - ع - :
« فسحقا ، سحقا ! » . - فراقبوا الله هنا - عباد الله ! - مراقبة الدنيا أبناءها ، فهي الأم الرقوب . وكونوا على أخلاق أمكم ، تسعدوا !
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 252
مساهمون: ابن عربي
ص٢٥٢