اعتقاد ، وعرفه في الايمان ، والدلائل ، وفي الإلحاد ! فان الإلحاد ميل إلى اعتقاد معين من اعتقاد . - فاشهدوه بكل عين ، إن أردتم إصابة « العين » ! فإنه ( - تعالى - ) عام التجلي : له في كل صورة وجه ، وفي كل عالم حال . -
فراقب إن شئت ، أو لا تراقب : فما ثم إلا مثاب « ومثيب » ، ومعاقب ومعاقب ! - انتهى الجزء الموفى مائة ، يتلوه ( الجزء ) الواحد ومائة : الباب الثامن والعشرون ومائة ، في الرضى .
الفتوحات المكية ( ط . ج ) — صفحة 257
مساهمون: ابن عربي
ص٢٥٧