يقول : * ( والَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ ) * - فسماهم مؤمنين ! * ( وكَفَرُوا بِالله ) * . - فقد أعطت الدنيا ما أعطت الآخرة وهذه الزيادة ( - مع هذه الزيادة ) التي لا تكون في الآخرة . والتشريع لا يكون في الآخرة إلا في موطن واحد ، حيث « يدعون إلى السجود » - ليرجح بتلك السجدة ميزان أصحاب « الأعراف » ، والناس لا يشعرون .
( وجود الحق في الدنيا ، في الإنسان ، أكمل منه في الآخرة )
( 176 ) ولما أوردناه ، يقول بعض أهل الله - ولا أزكى على الله أحدا - : « إن وجود الحق في الدنيا ، في الإنسان ، أكمل منه في الآخرة ! » . وقد رأينا من ذهب إلى هذا ، وشافهنا به في مجالس ، وجعل دليله « الخلافة » . فالإنسان ، في الدنيا ، أكمل في الصفات الأسمائية منه في الآخرة ، بلا شك ، لأنه يظهر بالانعام والانتقام ، ولا يكون له ذلك في الآخرة ،