بل هو شبهه . - وقال : « مثلت لي » - كما قال ( تعالى ) في جبريل - ع - : * ( فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا ) * - أترى ( أ ) كان ( روح الله المرسل إلى مريم ) غير جبريل ؟ لا - والله ! - ( لم يكن ) إلا جبريل . -
ف ( الجنة والنار ) ما رآهما ( النبي ) إلا في الدنيا : في دارها وحياتها . -
وقال ( تعالى ) متمدحا : * ( ولِلَّه ِ مُلْكُ السَّماواتِ والأَرْضِ ) * - وهما للدار الدنيا .
( الزيادة التي تزيد بها الدنيا على الآخرة )
( 172 ) وقد قررنا أنه كل ما في الآخرة هو في الدنيا ، فمنه ما عرفناه ، ومنه ما لم نعرفه . بل في الدنيا من الزيادة ما ليست في الآخرة . فالدنيا أكمل في النشأة ! ولولا التكليف ، وعدم حصول كل الأغراض ، لم تزنها الآخرة ! ( 173 ) فان قلت : « فما الزيادة التي تزيد بها الدنيا على