ومثل قوله : * ( كِراماً كاتِبِينَ . يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ ) * وقوله : * ( سَنَكْتُبُ ما قالُوا ) * . * ( وكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناه ُ في إِمامٍ مُبِينٍ ) * . وقوله : * ( وما الله بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) * . - فهذه مراقبة الحق ( عباده في كمال الوجود ) .
( المراقبة التي لا تصح من العبد )
( 157 ) وأما مراقبة العبد فهي على ثلاثة أقسام ، الواحد منها لا يصح ، والاثنان يصح وجودهما من العبد . أما المراقبة التي لا تصح فهي مراقبة العبد ربه ، ولا يعلم ( العبد ) ذاته ( - تعالى - ) ولا نسبته إلى العالم . فلا يتصور